- ناشرون ومؤلفون يطالبون ماكرون بخطة إنعاش سريعة لحفظ صناعة الكت

2020-05-23

الإغلاق الكامل لمتاجر الكتب أدى لخسارة جميع المبيعات.. وخسائر دور النشر تعدت الـ80% • خسارة غير مسبوقة في الدخل.. وعلى الدولة منع انهيار هذا القطاع الحيوي • وزير الثقافة الفرنسي: نعمل على خطة لدعم صناعة الكتاب.. ومتوقع الانتهاء منها نهاية الأسبوع القادم • الاتحاد الوطني للنشر: إذا لم يتم إطلاق خطة طموحة لاستعادة الكتب والقراءة سيختفي العديد من الممثلين لصناعة الكتاب والآخرين سيقاتلون من أجل البقاء فقط ناشد، اليوم السبت، أكثر من 600 ناشر ومؤلف وبائع كتب، في خطاب موجه للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالعمل على إنقاذ صناعة الكتاب المهددة منذ تفشي وباء "كوفيد 19". وجاء في نص الخطاب: "يجب على الدولة أن تمنع انهيار هذا القطاع الحيوي بالنسبة للمجتمع كله، الذي يضم العديد من المكتبات ودور النشر، المعروفة والمسلَم بها، فضلًا عن العاملين في مجال صناعة الكتاب من مؤلفين ورسامين، ومترجمين وغيرهم، ممن أصبحت دخولهم المادية مهددة نتيجة الأضرار غير المسبوقة التي تتعرض لها صناعة الكتاب. إذا لم تقدم الحكومة خطة إنعاش سريعة وطموحة". وأوضح الخطاب أن الإغلاق الكامل لمتاجر الكتب أدى إلى خسارة جميع مبيعاتها تقريبا، فيما وصلت خسائر دور النشر إلى أكثر من 80%، بحسب ما يشير الموقعون على الخطاب الذي نشرته صحيفة "لوموند" الفرنسية. ووقع على الخطاب عدد من أبرز الكتاب والناشرين، منهم: باتريك موديانو الفائز بجائزة نوبل في الآداب، والناشر أنطوان جاليمار، والروائي جيوم موسو، ونقابة الناشرين ونقابة المكتبات والمجلس الدائم للكُتّاب، وغيرهم في قائمة ضمت توقيع أكثر من 600 ناشر. وطالب الموقعون على الخطاب من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بضرورة التدخل قبل الصيف، وتقديم مساعدة تُقدر بعدة مئات من ملايين اليورو، لدعم قطاع الصناعة، ووقف الخسائر التي يتكبدها الناشرون والمؤلفون، واصفين ما حدث بـ"خسارة غير مسبوقة في الدخل". فيما قال الاتحاد الوطني للنشر: "إذا لم يتم إطلاق خطة طموحة لاستعادة الكتب والقراءة، فسيختفي العديد من الممثلين لصناعة الكتاب، وسيتعين على الآخرين القتال من أجل البقاء فقط"، حسبما جاء في البيان الصحفي المشترك والصادر عن الاتحاد الوطني للنشر، ونقابة المكتبات الفرنسية، والمجلس الوطني للكتاب، ونشرته وكالة "فرانس برس". وكانت الحكومة أعلنت عن تخصيصها مبلغ 5 ملايين يورو لدعم الصناعة، ولكن الموقعون على الخطاب وصفوا المبلغ بأنه غير كافِ بالمرة. فيما أعلن وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستيه، عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات «تويتر»، أمس الجمعة، أنه يعمل مع وزير المالية برونو لومير، لوضع خطة لدعم صناعة الكتاب ويتوقع الانتهاء منها في نهاية الأسبوع القادم.

التعليقات :