- التجارة الداخلية»: 40 ألف منفذ بيع فقط مُسجلون في مصر من أصل 400 ألف

2020-03-14

لدكتور إبراهيم عشماوي، مساعد أول وزير التموين - صورة أرشيفية قال الدكتور إبراهيم عشماوي، مساعد وزير التموين، رئيس جهاز التجارة الداخلية، إن مصر يوجد بها ٤٠٠ ألف منفذ لبيع جميع السلع والمنتجات، ولكن عدد المنافذ المُسجلة منها ٤٠ ألفا فقط، والباقي يمارس نشاطه «تحت السلم»، ويحصل على مكاسب مادية أكبر لأنه ليس عليه أي التزامات مادية تجاه الدولة، ويبيع سلعته بسعر أقل من السلع المسجلة نظرا لأنها ليست في نفس مستوى الجودة. وأضاف «عشماوي» في تصريحات على هامش تسجيل أول ثلاث سلع كمؤشرات جغرافية للمنتجات المصرية بمحافظة مطروح، أنه تُجرى الآن دراسة لحل مشكلة المنافذ غير المسجلة والقضاء على ظاهرة الغش والتدليس في السوق من خلال تعزيز عملية الرقابة والمتابعة، مؤكدا أنه خلال الفترة المقبلة لن يتم السماح باستيراد أو تصدير أي منتج أو سلعة إلا إذا كان مسجلا. وفيما يتعلق بتسجيل العلامة التجارية للمنتج، قال رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، أنه لا يوجد قانون يُجبر المُصنع على التسجيل في العلامة التجارية، مشيرا أن الجهار يتلقى من ألفين إلى ثلاثة طلب تسجيل علامة تجارية شهريا، ولكن لا نستطيع تلبيتها بشكل كامل، لذا وصلت قوائم الانتظار لمعدلات التسجيل للعلامة التجارية إلى ٩ أشهر وذلك بسبب قلة العمالة المدربة للتعامل مقارنة مع حجم الطلبات، مؤكدا أن قوائم الانتظار للعلامة التجارية كانت تصل لـ ٣ سنوات. على جانب آخر، قال عشماوي، إنه بحث مع اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، النموذج الأمثل لنقل سوق الجملة من منطقة النزهة إلى منطقة برج العرب تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرا إلى أنه تم وضع المخطط العام على مساحة 125 فدان، منهم 25 فدان لسوق الجملة، و100 فدان لإنشاء منطقة تجارية لوجستية، وأنه جاري الآن تحديد المستثمرين وشركة ادارة الأسواق. وأشار «عشماوي» إلى أن وزارة التموين والتجارة الداخلية ممثلة في جهاز تنمية التجارة الداخلية قد نجحت على مدار العامين الماضين في انشاء العديد من المناطق اللوجستية والتجارية بالمحافظات المختلفة، حيث تم انشاء 18 مشروع ومناطق لوجستية وتجارية في 11 محافظة حتى الآن، بمساحة 368 فدان وبإجمالي استثمارات تقدر بـ 49 مليار جنيه وتوفر هذه المناطق أكثر من 400 ألف فرصة عمل، كما انه جارى طرح فرص استثمارية جديدة وانه قبل عاملين كان لا يوجد مثل هذه المشروعات.

التعليقات :